محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
443
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
ربّكم ، قال : فأجابه الناس ، فقالوا : لبّيك اللهمّ لبّيك فكان أثره فيه ، فلما فرغ أمر بالمقام فوضعه قبلته ، فكان يصلي إليه مستقبل الباب ، ثم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأمر أن يصلي إلى بيت المقدس من قبل أن يهاجر وبعد أن هاجر ، فأحبّ اللّه - عزّ وجلّ - أن يصرفه إلى قبلته التي رضي لنفسه ولأنبيائه ، فكان صلّى اللّه عليه وسلم يصلي إلى الميزاب وهو بالمدينة ، ثم قدم مكة فكان صلّى اللّه عليه وسلم يصلي إلى المقام وهو ملصق بالكعبة حتى توفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . 967 - وحدّثنا عبد اللّه بن أبي سلمة ، قال : ثنا عبد الجبّار بن سعيد ، عن ابن أبي سبرة ، عن موسى بن سعد - مولى لبني أسد بن عبد العزى - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه [ عن ] « 1 » عثمان بن عفّان - رضي اللّه عنه - قال : إنّ المقام مثل المهاة مقام إبراهيم الذي يصلي إليه ويكون قبلة للمسلمين . 968 - حدّثنا محمد بن صالح قال : ثنا مكي بن إبراهيم ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن / عبّاس رضي اللّه عنهما ، قال : ليس في الأرض شيء من الجنّة إلا الركن والمقام ، وانهما جوهرتان من جوهر الجنة ، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه اللّه - عزّ وجلّ - .
--> ( 967 ) - إسناده ضعيف . طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي ، متروك . رواه الأزرقي 2 / 29 ، من طريق : ابن جريج ، عن عطاء به ، بنحوه . ( 968 ) - إسناده ضعيف جدا . ( 1 ) سقطت من الأصل .